محمد حسين علي الصغير

265

المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم

إحصاء ببلغرافي : أولا : أجمع المسلمون أن عدد آياتها سبعة بنص آية سورة الحجر رقم ( 87 ) ، وقد اختلفوا في البسملة ، أهي آية أم لا ؟ فمن عدّ البسملة آية ذهب إلى أن قوله تعالى صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( 7 ) آية واحدة ، ومن لم يعدها آية ذهب إلى أن صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية مستقلة ، وأن غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آية مستقلة أخرى ، ليتكامل لديه عدد آيات السورة « 1 » . ثانيا : توسع العلماء والمفسرون في إيراد عدة أسماء لهذه السورة منها ما هو مروي ، ومنها ما هو مستنبط : فقد أورد لها الطبرسي عشرة أسماء « 2 » . وقد أورد لها القرطبي اثني عشر اسما « 3 » . وقد ذكر الآلوسي : أن بعض العلماء قد أوصل أسماءها إلى نيف وعشرين اسما « 4 » . ولكن المشهور بين العلماء والمفسرين منها ثلاثة : 1 - الفاتحة : وذلك لأن المصحف قد افتتح بها في ترتيب سوره ، فكانت السورة الأولى فيه . قال الطبرسي ( ت : 548 ه ) « سميت بذلك لافتتاح المصاحف بكتابتها ولوجوب قراءتها في الصلاة فهي فاتحة لما يتلوها من سور القرآن في الكتاب والقراءة » « 5 » . 2 - السبع المثاني : وذلك لوجوب الاتيان بها مرتين في كل صلاة ، مرة في الركعة الأولى ، ومرة في الرّكعة الثانية « 6 » . وقيل سميت بذلك لأنها

--> ( 1 ) ظ : الخوئي ، البيان في تفسير القرآن : 444 . ( 2 ) الطبرسي ، مجمع البيان : 1 / 17 . ( 3 ) القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن : 1 / 111 . ( 4 ) الآلوسي ، روح المعاني : 1 / 37 . ( 5 ) الطبرسي ، مجمع البيان : 1 / 17 . ( 6 ) ظ : الخوئي ، البيان في تفسير القرآن : 445 .